صِلةُ الرحمْ عِبادةٌ جليلة ، ثوابُها معجّل في الدُنيا ونعيمٌ مدّخر في الآخرة ، يقول رسولُ الله صَلى الله عليه وسلم : أهلُ الجنّة ثلاثة ، ذو سلطانٍ مُقسط ، ورجلٌ رحيمٌ رفيقُ القلب بكلّ ذي قُربى ومُسلم ، ورجلٌ عفيف مُتصدق
[ رواه مُسلم ] ..
- المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كل
امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].
- أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.
: أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92].
قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم " البقرة: 237،. وقال تعالى: " وتعاونوا على البر والتقوى " المائدة: 2،. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مشى في عون أخيه ومنفعته، فله ثواب المجاهدين في سبيل الله " ،
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الخلق كلهم عيال الله، فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله " ، رواه البزار والطبراني في معجمه، ومعنى عيال الله فقراء الله تعالى، والخلق كلهم فقراء الله تعالى، وهو يعولهم، وروينا في مسند الشهاب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " خير الناس أنفعهم للناس " ، وعن كثير بن عبيد بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله خلقاً خلقهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب " . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سعى لأخيه المسلم في حاجة، فقضيت له أو لم تقض غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق. وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قضى لأخيه المسلم حاجة كنت واقفاً عند ميزانه، فإن رجح وإلا شفعت له " . رواه أبو نعيم في الحلية.
وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة وكفر عنه سبعين سيئة، فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فإن مات في خلال ذلك دخل الجنة بغير حساب " . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين الناس سبع خنادق ما بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض " . رواه أبو نعيم وابن أبي الدنيا. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله عند أقوام نعماً يقرها عندهم ما داموا في حوائج الناس ما لم يملوا فإذا ملوا نقلها الله إلى غيرهم " رواه الطبراني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وغيره من حديث تميم الداري رضي الله عنه (الدين النصيحة.. الدين النصيحة.. الدين النصيحة. قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال (لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم)،
وفي الصحيحين البخاري ومسلم عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (حق المؤمن على المؤمن ست فذكر منها (وإذا استنصحك فانصح له)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يرضى لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم)
وفي مسند الإمام أحمد عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته بالخيف من منى ( ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين).
هذه الأحاديث وغيرها تبين مكانة النصيحة في دين الإسلام وهي كذلك دين الأنبياء من قبل كما أخبر الله عن رسله فقال تعالى عن نوح { وأنصح لكم }
وقال عن هود { وأنا لكم ناصح أمين }،
وقال عن صالح عليهم جميعا الصلاة والسلام { لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم }
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليهفانت ان عملت كل ماسلف ولم تجد من الجار غير الاذى فما تفعل؟اصبر عليه وعلى سوء خلقه معي لاني اطبق فعلا ماوصتنا شريعتنا السمحاء به فانت ان عملت كل ماسلف ولم تجد من الجار غير الاذى فما تفعل؟اصبر عليه وعلى سوء خلقه معي لاني اطبق فعلا ماوصتنا شريعتنا السمحاء به
المحاسبة مفاعلة من الحساب، ومعنى ذلك: أن الإنسان يعيش مع نفسه في كل لحظة من لحظاته، إن خيراً حمد الله واهب الخير، وإن شراً استغفر الله عز وجل غافر الشر، فيعيش الإنسان مع نفسه في كل حركة وفي كل سكون، وهذه غاية في مراقبة الله عز وجل، ولذلك ما وفق الله عز وجل العبد لمحاسبة النفس إلا وفقه لطريق السلامة، وإذا أردت أن ترى العبد الناجي من عقوبة الله عز وجل -بإذن الله- فانظر إلى ذلك الرجل الذي لا يفتر لحظة إلا وهو يحاسب نفسه، تسره حسنته فيحمد الله، وتسوءه سيئته فيدمع من خشية الله.
بصمتي "مع الجنازة"
أحبتي إن الصلاة على الجنازة وإتباعها حتى تدفن لا يقتصر على أقربائك فحسب بل كل المسلمين لأنه من حقوق المسلم الستة
على أخيه إتباع جنازته.
فلا نفرط في هذا الخير العظيم. وقد رأينا شبابا يحرصون كل الحرص لحضور الجنائز وما أن يخبر بها إلا وأرسل رسالة إلى كل
أصدقائه عبر SMS أوfacebook....فترى جموعا غفيرة في المسجد والدال على الخير كفاعله....
فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من شهد الجنازة حتى يُصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن
فله قيراطان" قيل: يا رسول الله، ما القيراطان؟ قال: "مثل الجبلين العظيمين"، يعني: من الأجر، وهذا يدل على شرعية اتباع الجنائز للصلاة وللدفن جميعاً، وما ذاك إلا لما في اتباع الجنائز من المصالح الكثيرة:
منها: أن ذلك يذكر بالموت ويذكر التابع بالاستعداد للآخرة، وأن الذي أصاب أخاه سوف يصيبه، فليعد العدة وليحذر من الغفلة.
ومن ذلك أيضاً: أن في اتباع الجنائز جبراً للمصابين ومواساة لهم وتعزية لهم في ميتهم، فيحصل له بذلك أجر التعزية والجبر والمواساة لإخوانه.
ومن ذلك أيضاً: أنه يعينهم على ما قد يحتاجون إليه في حمل ميتهم ودفنه.
فعلى كل تقدير اتباع الجنائز فيه مصالح كثيرة، ولو لم يكن فيه إلا أنه يذكر بالموت وما بعده ويدعو إلى الاستعداد للآخرة والتأهب للقاء الله عز وجل لكان هذا كافياً، فكيف وفي ذلك مصالح أخرى؟ ثم في ذلك هذا الأجر العظيم، أنه يحصل له بالصلاة قدر قيراط، قدر جبل من الأجر، وبالصلاة والدفن جميعاً مثل الجبلين العظيمين من الأجر، وهذا فضل كبير وخير عظيم.
وفي الصحيحين البخاري ومسلم عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (حق المؤمن على المؤمن ست فذكر منها (وإذا استنصحك فانصح له)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يرضى لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم)
وفي مسند الإمام أحمد عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته بالخيف من منى ( ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين).
هذه الأحاديث وغيرها تبين مكانة النصيحة في دين الإسلام وهي كذلك دين الأنبياء من قبل كما أخبر الله عن رسله فقال تعالى عن نوح { وأنصح لكم }
وقال عن هود { وأنا لكم ناصح أمين }،
وقال عن صالح عليهم جميعا الصلاة والسلام { لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم }
بصمتي في "حسن الجوار "
وصانا الله ورسوله بالجار بحسن معاملته ومشاركته بالسراء والضراء وتهنئته في الاعياد
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليهفانت ان عملت كل ماسلف ولم تجد من الجار غير الاذى فما تفعل؟اصبر عليه وعلى سوء خلقه معي لاني اطبق فعلا ماوصتنا شريعتنا السمحاء به فانت ان عملت كل ماسلف ولم تجد من الجار غير الاذى فما تفعل؟اصبر عليه وعلى سوء خلقه معي لاني اطبق فعلا ماوصتنا شريعتنا السمحاء به
قال الله تعالى : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) [النساء: 36] .
بصمتي في "محاسبة النفس"
المحاسبة مفاعلة من الحساب، ومعنى ذلك: أن الإنسان يعيش مع نفسه في كل لحظة من لحظاته، إن خيراً حمد الله واهب الخير، وإن شراً استغفر الله عز وجل غافر الشر، فيعيش الإنسان مع نفسه في كل حركة وفي كل سكون، وهذه غاية في مراقبة الله عز وجل، ولذلك ما وفق الله عز وجل العبد لمحاسبة النفس إلا وفقه لطريق السلامة، وإذا أردت أن ترى العبد الناجي من عقوبة الله عز وجل -بإذن الله- فانظر إلى ذلك الرجل الذي لا يفتر لحظة إلا وهو يحاسب نفسه، تسره حسنته فيحمد الله، وتسوءه سيئته فيدمع من خشية الله.
بصمتي "مع الجنازة"
أحبتي إن الصلاة على الجنازة وإتباعها حتى تدفن لا يقتصر على أقربائك فحسب بل كل المسلمين لأنه من حقوق المسلم الستة
على أخيه إتباع جنازته.
فلا نفرط في هذا الخير العظيم. وقد رأينا شبابا يحرصون كل الحرص لحضور الجنائز وما أن يخبر بها إلا وأرسل رسالة إلى كل
أصدقائه عبر SMS أوfacebook....فترى جموعا غفيرة في المسجد والدال على الخير كفاعله....
فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من شهد الجنازة حتى يُصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن
فله قيراطان" قيل: يا رسول الله، ما القيراطان؟ قال: "مثل الجبلين العظيمين"، يعني: من الأجر، وهذا يدل على شرعية اتباع الجنائز للصلاة وللدفن جميعاً، وما ذاك إلا لما في اتباع الجنائز من المصالح الكثيرة:
منها: أن ذلك يذكر بالموت ويذكر التابع بالاستعداد للآخرة، وأن الذي أصاب أخاه سوف يصيبه، فليعد العدة وليحذر من الغفلة.
ومن ذلك أيضاً: أن في اتباع الجنائز جبراً للمصابين ومواساة لهم وتعزية لهم في ميتهم، فيحصل له بذلك أجر التعزية والجبر والمواساة لإخوانه.
ومن ذلك أيضاً: أنه يعينهم على ما قد يحتاجون إليه في حمل ميتهم ودفنه.
فعلى كل تقدير اتباع الجنائز فيه مصالح كثيرة، ولو لم يكن فيه إلا أنه يذكر بالموت وما بعده ويدعو إلى الاستعداد للآخرة والتأهب للقاء الله عز وجل لكان هذا كافياً، فكيف وفي ذلك مصالح أخرى؟ ثم في ذلك هذا الأجر العظيم، أنه يحصل له بالصلاة قدر قيراط، قدر جبل من الأجر، وبالصلاة والدفن جميعاً مثل الجبلين العظيمين من الأجر، وهذا فضل كبير وخير عظيم.
.jpg)






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق